هذا الورد بالذات ليس له مثيل اليوم في سوق الورود المنتشرة؛ لكونه متفردا من عطايا الأدهان السلطانية القديمة… فيه كمية زكاوة تدهش العقل وتشرح النفس وتبعث السعادة!
وما يزيده تفردا وروعة؛ أنه مقطر من الورد البلغاري الأحمر النادر، والذي كان ولا يزال مطلوب النخبة من ٢٠ سنة.. دهن قديم قد انقرض الان ولم نتحصل إلا على قارورة واحدة…
استمتع الآن بأجمل وأفخم نكهات الورد الطبيعي الثابت والفواح، الذي يأخذ بتلابيب الألباب..
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.